السلوك والمشاركة والبحوث لتقييم التلاميذ بدل علامات الإمتحانات

السلوك والمشاركة والبحوث لتقييم التلاميذ بدل علامات الإمتحانات

ستلغي، وزارة التربية الوطنية، العمل بالمقاربة القديمة هي تقييم التلاميذ “بالتنقيط”، بدءا من العام المقبل، بصفة تدريجية ستمس 30 مدرسة بكل ولاية، مردها في ذلك أن الطريقة المعتمدة حاليا ليست “بيداغوجية”، وبعيدة عن كشف المستوى الحقيقي للتلاميذ.

وأسرت، مصادر أن وزيرة التربية ، ترأست، الإثنين، ندوة مرئية بمقر الوزارة، لفائدة مديري التربية ورؤساء مصالح التنظيم التربوي ورؤساء مصالح التكوين بالمديريات إلى جانب هيئة التفتيش، حول “المعالجة البيداغوجية”، أين عرضت الوزيرة مشروعا جديدا يخص تقييم التلاميذ عن طريق مراقبة العمل اليومي، وفق مقاربة “فرنسية” بحتة، بإسقاط التقييم “بالتنقيط” أي بالعلامات، بداية من السنة المقبلة بصفة تدريجية، ستشمل تلاميذ الطور الابتدائي كمرحلة أولى، على أن يتم تعميمها في وقت لاحق، لتشمل الطورين المتوسط و الثانوي.

وبررت، بن غبريط، قرارها الاستغناء عن مقاربة التقييم عن طريق “العلامات” واستبدالها بمقاربة تعتمد بالدرجة الأولى على سلوك التلميذ وأدائه داخل القسم ومشاركته في مختلف البحوث، بالدراسة التي أنجزتها والتي بينت أنها تكرس المعالجة بالخطأ، وأن العلامات الممنوحة للتلاميذ في الاختبارات وحتى الفروض لا تعبر في غالب الأحيان عن المستوى الحقيقي للتمدرس، وفيها نوع من “الإجحاف”، حيث لا يحصل المتعلم على تقييم حقيقي، لتظهر الآثار السلبية في النتائج لدى انتقال التلميذ من سنة لأخرى ومن طور لآخر، خاصة في السنة أولى جامعي أين يتم تسجيل سنويا نسبة إعادة كبيرة بسبب سوء التقييم، الترويج لهذه المقاربة، بدأ في ملتقى نظمته الوزيرة بولاية بسكرة مؤخرا، بناء على توصيات منظمة “اليونيسكو”، إلى جانب ذلك فقد نصبت لجنة الخبراء الفرنسيين خلال زيارتهم الأخيرة ورشة للعمل على موضوع “التقييم البيداغوجي”.

المصدر

شاهد أيضاً

فتح ماستر علمي لطلبة المدارس العليا للأساتذة

فتح ماستر علمي لطلبة المدارس العليا للأساتذة

أبرقت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعليمة خاصة تتعلق بفتح ماستر علمي لطلبة المدارس العليا للأساتذة …