عجز في أساتذة الرياضيات بسبب ضعف المترشحين لمسابقة التوظيف

كشف تقرير أعدته وزارة التربية، أن السبب الرئيسي في نقص عدد أساتذة المواد العلمية على غرار أساتذة الرياضيات في جميع الأطوار التعليمية، يكمن في عدم تقدم مترشحين بالقدر الكافي ورسوب آخرين في مسابقة التوظيف التي نظمت فالسنة الماضية.

وجاء في التقرير أن استمرار العجز في أساتذة المواد العلمية على غرار الرياضيات، الفيزياء، العلوم التجريبية إلى جانب اللغة الأمازيغية،مرده ضعف مستوى المترشحين في مسابقة التوظيف للالتحاق برتبة أستاذ، في حين سجلت مديريات التربية نقصا في عدد المترشحين للمشاركة في المسابقة ضمن التخصصات العلمية والتقنية، الأمر الذي خلف اختلال بين عدد المناصب المالية، التي فاقت عدد المترشحين بشكل لافت وعدد الممتحنين.

وقد وجدت مديرية تسيير الموارد البشرية بالوزارة ومصالح الموارد البشرية عبر مديريات التربية للولايات، نفسها في مأزق، على اعتبار أن العجز “البيداغوجي” شمل أيضا أقسام الامتحانات خاصة السنة رابعة متوسط والثالثة ثانوي “الشعب العلمية”، بالمقابل واجهت الوصاية مشكلا آخر –حسب ما تضمنه التقرير – وهو ما أدى إلى اتساع رقعة الشغور البيداغوجي، سبب رفض عديد الأساتذة عبر الوطن الالتحاق بمناصب عملهم، والعمل بنظام “التعاقد” و”الاستخلاف”، على اعتبار أنه لم يعد يؤهلهم للظفر بمنصب عمل قار بعد إسقاط الوظيف العمومي لمعيار “الأقدمية” من شروط المشاركة في مسابقة التوظيف، ليتم استبدالها بالمسابقات الكتابية “على أساس الاختبار الكتابي”.

المصدر

شاهد أيضاً

السلوك والمشاركة والبحوث لتقييم التلاميذ بدل علامات الإمتحانات

السلوك والمشاركة والبحوث لتقييم التلاميذ بدل علامات الإمتحانات

ستلغي، وزارة التربية الوطنية، العمل بالمقاربة القديمة هي تقييم التلاميذ “بالتنقيط”، بدءا من العام المقبل، …