طلبة الطب وصيادلة يلجؤون إلى دروس الدعم

طلبة الطب وصيادلة يلجؤون إلى دروس الدعم

كشفت مديرة مخبر البحث في نظام الألمدي الخاص باللغات الأجنبية والعلوم والتكنولوجيا والتنمية بجامعة وهران 2 البروفيسور ياسين رشيدة أن تدني مستوى اللغات الأجنبية في الجزائر يرجع إلى عدة عوامل، وأسباب أهمها غياب منظومة تدريس فعالة في المدرسة الجزائرية خاصة خلال الأطوار التعليمية الثلاثة، وهو ما انعكس سلبا على الطلبة الجامعيين الذين يجدون صعوبات كبيرة في التحكم باللغات خلال المسار الجامعي وبعدها المسار المهني.

ودعت المتحدثة إلى ضرورة تبني مشروع للنهوض بواقع اللغات الأجنبية من خلال مراجعة منظومة تدريس اللغات الأجنبية في المدرسة وإعداد مناهج أكثر فعالية قصد التحكم في اللغات في سن مبكرة على غرار تدريس اللغات الأجنبية يكون من السنة الأولى أو الثانية ابتدائي حتى يكون ذلك تماشيا واللغة العربية وحتى يسهل على الطفل التلميذ التأقلم مع اللغات منذ سنة مبكرة مشيرة إلى ضرورة الاعتماد على الفهم بدلا عما هو عليه الحال حاليا أين يتم الاعتماد على الحفظ كليا في البرنامج الحالي للتدريس.

ولم تخف المتحدثة خلال لقاء لها بوسائل الإعلام، وجود عدد كبير من طلبة الطب والصيدلة وطلبة في تخصصات أخرى وحتى إطارات يلجؤون إلى دروس الدعم في اللغات الأجنبية في مقدمتها اللغة الفرنسية والإنجليزية، للرفع من مستواهم في مجال اللغات، مشيرة إلى إن هذا الضعف راجع بالأساس إلى منظومة التدريس في المدرسة وهو ما يسبب مشاكل كبيرة لدى الطلبة في التأقلم مع المحيط الجامعي خاصة في التخصصات التي تعتمد على اللغات الأجنبية في  مقدمتها اللغة الفرنسية بالنسبة لطلبة الطب والصيدلة وغيرهما.

وقللت الباحثة من إشكالية الهوية وتأثرها باللغات الأجنبية معتبرة أن المجتمع الجزائري محافظ على هويته الثابتة خاصة ما تعلق بالإسلام والعروبة معتبرة أن الهوية مصانة ولا يمكن حسبها للغات الأجنبية تغييرها أو طمسها.

المصدر

شاهد أيضاً

السلوك والمشاركة والبحوث لتقييم التلاميذ بدل علامات الإمتحانات

السلوك والمشاركة والبحوث لتقييم التلاميذ بدل علامات الإمتحانات

ستلغي، وزارة التربية الوطنية، العمل بالمقاربة القديمة هي تقييم التلاميذ “بالتنقيط”، بدءا من العام المقبل، …