فوضى ومعارك بسبب الإضراب

فوضى ومعارك بسبب الإضراب

تمكن التكتل النقابي، الإثنين، من شل الدراسة بـ80 بالمائة من مجموع المؤسسات التربوية، في حين اشتكى مضربون من ضغوطات إدارية، بالمقابل، وجه مديرو التربية للولايات تعليمات لمديري المؤسسات تقضي بفصل الأساتذة الجدد المضربين.

وأكدت التقارير الولائية الخاصة باليوم الأول من الإضراب، أن الحركة الاحتجاجية بالثانويات صنعت “الاستثناء”، حيث بلغت نسبة الاستجابة 90 بالمائة، في حين تجاوزت النسبة الإجمالية 80 بالمائة، في وقت وجه مديرو التربية للولايات تعليمات “شفهية” لمديري المؤسسات، تأمرهم بفصل كل أستاذ جديد أضرب، فيما منع مسؤولو بعض المؤسسات المدرسية، ممثلي النقابات من دخول المدارس، ما تسبب في مشادة بين مسؤولي النقابات والمديرين ببعض الولايات، على غرار البليدة، معسكر، حسين داي بالعاصمة.

وفي السياق، قال الأمين الوطني المكلف بالإعلام بالمجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار، مسعود بوديبة، إن خلية المتابعة بـ”لونباف” سجلت نسبة استجابة بلغت80 بالمائة، مؤكدا أن بعض الثانويات بالعاصمة على غرار حسيبة بن بوعلي وحامية بالقبة، الإدريسي بساحة أول ماي، سعيد حمدين، المقراني ببن عكنون وثانويات بوزريعة، بلغت بها نسبة الاستجابة 100 بالمائة.

من جهته، أكد، عضو المكتب الوطني لنقابة “الكلا” زوبير روينة، أن بعض الأساتذة المضربين تعرضوا لضغوطات إدارية من خلال تهديدهم بالخصم من الأجور، واعتبر الإضراب في يومه الأول ناجحا، والذي من شأنه تحريك المسؤولين.

أما النقابة الوطنية لعمال التربية، أكدت على لسان أمينها الوطني المكلف بالتنظيم، قويدر يحياوي أن بعض المفتشين برمجوا ندوات لفائدة الأساتذة والمعلمين، بغية تكسير الإضراب الوطني، غير أن نسبة كبيرة منهم قاطعت تلك الدورات باستثناء فئة الأساتذة المستخلفين والجدد. مشددا أن تهديدات الخصم من الأجور لم تثن من عزيمة الأساتذة في شل المدارس بنسب مرتفعة.

المصدر

شاهد أيضاً

امتحان مهـني في 28 ديسمبر لترقية جميع المعلمين المساعدين

امتحان مهـني في 28 ديسمبر لترقية جميع المعلمين المساعدين

أعلنت وزيرة التربية نورية بن غبريت عن تنفيذ وعودها بخصوص تنفيذ أحكام القرار الوزاري المشترك …