بن غبريط تضبط برنامج الدخول المدرسي هذا الخميس

بن غبريط تضبط برنامج الدخول المدرسي هذا الخميس

ستترأس، وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط، أشغال الندوة الوطنية لمديري التربية للولايات، الخميس المقبل، أين سيتم فتح عديد الملفات للنقاش، أبرزها الدخول المدرسي ووضعية “الشغور البيداغوجي” المتوقع تسجيله بعد مسابقة التوظيف الوطنية، نظرا للعدد الهائل للأساتذة الذين سيخرجون في “تقاعد مسبق”.

أدرجت، المسؤولة الأولى على القطاع، في جدول أعمال الندوة الوطنية التي ستجمعها بمديريها الولائيين والإدارة المركزية، في أول لقاء بعد العطلة السنوية، عدة ملفات سيتم فتحها للنقاش قبيل الدخول المدرسي المقبل 2016/2017، بحيث سيتم ضبط بدقة وضعية “الشغور البيداغوجي” الذي من المتوقع تسجيله بعد مسابقة التوظيف الوطنية التي تم توظيف فيها 28 ألف أستاذ في الأطوار التعليمية الثلاثة، على اعتبار أن المعطيات المتوفرة، تؤكد أن عددا كبيرا من الأساتذة سيخرجون في تقاعد وتقاعد مسبق، بحيث قدر عدد الأساتذة الذين أودعوا ملفاتهم في الفترة الأخيرة بكل مديرية تربية حوالي 1000 ملف.

إضافة إلى تحديد وضعية المنشآت المدرسية الجديدة التي ستدشن في الدخول المقبل ومتابعة إنجازها والتي من شأنها تخفيف الضغط الموجود بالمؤسسات القديمة. كما سيتم التركيز على ملف “التضامن المدرسي”، ومتابعة عملية تسديد “المنحة المدرسية” على مستحقيها المقدرة قيمتها المالية بـ3 آلاف دينار.

وأعطت، الوزيرة بن غبريط، تعليمات صارمة للمديريات، تحثهم على إجبارية فتح المطاعم المدرسية في أول يوم للدخول المدرسي، أي في الـ4 سبتمبر، دون أي تأخير، أين ستغتنم فرصة عقد اللقاء لمتابعة وضعية المطاعم عبر الوطن، بإيجاد الحلول المناسبة للعراقيل التي قد تواجه الميدان وتقف في وجه فتحها أمام المتمدرسين، على اعتبار أنه سنويا يتأخر فتحها إلى غاية شهر أكتوبر.

غير أن الملفات الموصوفة “بالمستعجلة” والتي أثارت جدلا واسعا وسط المتتبعين للشؤون التربوية، ولفتت اهتمام الرأي العام في الآونة الأخيرة، لم يتم إدراجها في جدول أعمال الندوة الوطنية ولم يتم حتى الإشارة إليها، ويتعلق الأمر بكتب “الجيل الثاني” الموجهة لتلاميذ السنتين الأولى والثانية ابتدائي والسنة أولى متوسط، التي تم سحبها من الولايات التي وزعت بها بأمر من الوزيرة، وكذا ملف إعادة هيكلة امتحان شهادة البكالوريا الموجود حاليا على طاولة الحكومة للمصادقة عليه في الـ24 من أوت الجاري، خاصة ما تعلق بالمقترح الذي رافعت عنه الوزيرة بن غبريط وهو تدريس المواد العلمية باللغة الفرنسية في الثانوي وهو ما دفع بشخصيات وطنية وتاريخية وأئمة ونقابات للتربية وأساتذة جامعيين إلى التحرك بإطلاق المبادرة الجزائرية لمراجعة المنظومة التربوية.

المصدر

شاهد أيضاً

وزارة التربية تُشدّد إجراءات إعفاء التلاميذ من حصة التربية البدنية

وزارة التربية تُشدّد إجراءات إعفاء التلاميذ من حصة التربية البدنية

تناقصت وبشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، أعداد التلاميذ المعفييّن من دون أسباب مرضية من حصّة …