معايير النجاح والفشل

 

معايير النجاح والفشل

بقلم لينا المصريالنجاح والفشل وجهان لعملة واحدة، فمن الناس من تاه بين طيات الفشل

وأصبح أكبر فاشلاً في التاريخ وهو ليس كذلك، ومن الناس من يعتقد أنه فشل في عمله أو دراسته ، ثم حقق نجاح مبهر وجاء بربح سريع من مشروع ما في مجال من مجالات الحياة أومن الانترنت  وهو لايعرف شيئاً عن هذا النجاح .

الفرق بين النجاح والفشل

بشكل عام كلنا نكره الفشل، فالفشل كلمة كبيرة ويصعب على أي أحد أن  يتقبلها وبشكل ، ومن منا لم يمر بفشل أوخيبة أمل، ولكن السؤال المهم الذي يجب التركيز عليه هو متى يجب الحكم على ماتفعله  من عمل أودراسة بالفشل، وقبل أن تتسرع بالاجابة يجب أن نعرف ما الفرق بين النجاح والفشل.

فالنجاح والفشل  مفهومان  متناقضان ووجهان متعاكسان، وأنت تختار أي وجه منهما فالنجاح قرارك والفشل أيضاً قرارك، فالفشل عكس النجاح والنجاح موجود في حياتنا اليومية ونعيشه كل يوم وكذلك الفشل، والنجاح ينعكس بالتوفيق في شيء ما  أما الفشل ينعكس بعدم التوفيق في ذلك الشيء.

ولابد أن هناك خطوات وقواعد يتبعها أكثر الناس نجاحا ً في حياتهم وهذه القواعد تؤكدها الدراسات الانسانية ويؤكدها الناجحون نفسهم ، وتتلخص هذ القواعد بأربع قواعد ذهبية وهي : –

قواعد النجاح والفشل

1-المعرفة بما تقوم به سواء كان عمل أو دراسة .

2- العلم والتعلم بما تقوم به .

3- الاجتهاد والعمل بجدية وبذل الطاقة في ذلك.

4- استخلاص النية، والتوفيق من الله تعالى .

هذه هي قواعد النجاح الذهبية التي إن طبقناها نجحنا وإن لم نطبقها فشلنا، ولكن الكثير من الناس   يطلقون على نفسهم الحكم المسبق بالفشل دون تطبيق هذه القواعد ودون التجربة حتى،  ليس لأنهم فاشلون بل لأنهم استسلموا ويريدون الفشل ، فمنطقياً من يطبق هذه القواعد ويؤمن بها لايمكن أن يفشل.

إذًاً الطريق الحقيقي للنجاح هو بذل كل الجهد والاجتهاد وامتلاك المعرفة، وأن مانحصل عليه دون جهد أوتعب  ليس له قيمة “فلاتحسبن المجد أنت آكله لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا”.

أما الفشل فهو ناتج من تقصيرنا  وعدم بذل الجهد وعدم السعي للتعلم والمعرفة مع عدم إعطاء النجاح حقه والفرصة لتحقيقه. ودائما نعلق الفشل على شماعة الحظ والظروف وكل ذلك فقط  لنواسي أنفسنا ولنبررتقصيرنا  بعدم السعي  للنجاح والحصول عليه.

 

و هنا تتضح لنا الصورة الحقيقية للفشل، وهي أنك لاتكون قد فشلت إلا إذا طبقت  هذه القواعد الأربعة الأساسية لأي نجاح من معرفة وعلم وجدية واجتهاد وتوفيق ولازلت تفشل.!

ولا تتبع القول: “إن الفشل يُعتبر تجربة لنجاح قادم” و لكن اتبع مبدأ: “لا تنجح الا بمعرفة سبب فشلك” و هذا المبدأ إن اتبعته باستمرار ستنجح، ولن تستطيع التخلص من فشلك المتكرر إلا بمعرفة سبب هذا الفشل لتُصلحه وتحسنه و تعمل عليه مرة أخرى ليحقق لك النجاح المطلوب بإذن الله .

 

خلاصة:-

 

نستخلص مما سبق:

 

معادلة مهمة للنجاح، وهي النجاح = المعرفة والتعلم + الجد والاجتهاد .

 

لا تعترف بالفشل قبل أن تتعلم و تعرف و تعمل بجّد و تجتهد و تثابر و تُصلح نواياك ثم

تنتظرالتوفيق من الله  سبحانه و تعالى.

 

ولا تُغيّر مجال عملك أودراستك لمجال لاتعرف به شيئاً لمجرد التجربة وخوض مغامرة ودائما تعلم من تجاربك السابقة حتى وإن فشلت بها ولكن بشرط أن تعرف سبب فشلك بها حتى لاتقع بفشل آخر من نفس النوع .

وأخيراً :
يجب أن تثق بنفسك .. فإذا لم تثق بنفسك فمن هو الذي سيثق بك !!؟؟

شاهد أيضاً

وزارة التربية تُشدّد إجراءات إعفاء التلاميذ من حصة التربية البدنية

وزارة التربية تُشدّد إجراءات إعفاء التلاميذ من حصة التربية البدنية

تناقصت وبشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، أعداد التلاميذ المعفييّن من دون أسباب مرضية من حصّة …